مـنـتـديـات مــــــيــــســـــــــــي شـــبــــــــح بـــــــــرشـــــلــــونــــــــة
اهلا وسهلا بك
عزيزي الزائر في منتدى الممثل الوحيد لبرشلونة

اذا كانت هذه زيارتك الاولى لنا يشرفنا انضمامك لاسرة منتدانا


وان لم تكن هذه زيارتك الاولى فوقتا ممتعا برفقتنا


ولا تنسى المنتدى يحتاج الى تفعيل الاشتراك من ايميلك

مـنـتـديـات مــــــيــــســـــــــــي شـــبــــــــح بـــــــــرشـــــلــــونــــــــة

منتدى في شدة الروعة والجمال يشمل النكت والالعاب والمسلسلات والاغاني والفيديوات و جميع انواع اخبار الرياضة وهو منتدى جد رائع يتميز بالمعاني الرائعة
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» تحميل لعبة Spider-Man 3 لل psp بحجم خيالي من رفعي علىzshare
السبت مارس 03, 2012 11:34 am من طرف abooodx5

» شخصيات دينية من عوائل معروفه {المليباري}
السبت أكتوبر 29, 2011 4:39 pm من طرف ayoub Biboo

»  ♥ ♥ تـقـريــر عن النجم Mehmet Aslantug ♥ ♥
السبت أكتوبر 29, 2011 4:36 pm من طرف ayoub Biboo

» أغاني mp3 > عادل ذياب
الإثنين مايو 23, 2011 3:43 am من طرف abdallh1989

»  قصة حب واقعية بالصور ههههههههههههه
الجمعة مايو 20, 2011 2:09 am من طرف ayoub Biboo

» |تحميل أغنية غريبة الناس mp3|
الأحد مايو 15, 2011 5:42 am من طرف ayoub Biboo

» واحد يهدر مع طفلة فالتيليفون هههههههه
السبت أبريل 23, 2011 3:12 pm من طرف ayoub Biboo

» نكت عن ريال مدريد
الخميس أبريل 21, 2011 3:31 pm من طرف ayoub Biboo

» تعريف كلمة ** منتدى **
الأربعاء أبريل 06, 2011 8:34 am من طرف ayoub Biboo

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

  $$$$ بـائــعــة العــســل $$$$$ القصة كاملة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hofaisa

avatar

المساهمات : 162
تاريخ التسجيل : 01/06/2010
العمر : 22

مُساهمةموضوع: $$$$ بـائــعــة العــســل $$$$$ القصة كاملة   الثلاثاء أكتوبر 19, 2010 12:37 pm


بين الجبال الشاهقات و عند السهول العابقات تربض منازلها في سكون وجمال العذارى الراقيات .

لم يتمالك نفسه .. أوقف سيارته عند المرتفع بجانب الطريق ، نزع حزام الأمان و نظارته السوداء ثما ترجل بتثاقل كمن يُسحب دون إرادته..

جلس على مقدمة مركبته يخوض في ذكرياته مثل قبطان مركب يقتحم بحار عالية أمواجه لا شاطيء ولا قرار له

فهاهي

الساقية العتيقة ..و الطاحونة العجوز كما يحلو له تسميتها ..دكان سي محمد ببابه الخشبي القديم الأخضر مازال قائم عند ناصية الشارع

كذلك شوارع القرية وزقاقاتها المتعرجة كالأفعوان كل شيء كما هو ..



قال محمود يحدث نفسه :

من بعيد لم يتغير شيء.. لم يتغير شيء

هل بعد وصولي الى هناك يتغير كل شيء ؟ كيف سيكون حال أهل القرية ؟ كيف سيكون شكلها بعد هذه المدة ؟



يتبع ..

الجزء الأول

كالأسفنج المبلل يقطر ماء عاد محمود إلى سيارته يقطر هموما ، عزم على العودة من حيث أتى ولكن نفسه تأبى عليه العودة ، أنساب يقود مركبته عبر المنحدرات الحادة والمنعطفات الخطرة و رائحة أشجار البلوط والزعتر البري تنعش ما تبقى من روحه المنكسرة ليصل أخيرا إلى العلامة القائمة على جانب الطريق تعلمه بدخوله إلى القرية وترحب بقدومه ، انعطف بتأني إلى طريق ترابي وبعد عدة انحناءات ركن مركبته تحت شجرة زيتون عريقة وافرة الظل وسار يمشي على حصى ترهق قدمه وتزيد من عرجته، دقائق معدودة وكان أمام باب مبنى قديم أبيض اللون يميل إلى الاحمرار تشققت زواياه وأهترأت جدرانه ، أستجمع أنفاسه ثما أخذ يطرق الباب بمفاتيحه ولكن دون فائدة ألتفت إلى ما حوله وكأنه يبحث عن منفذ لمشكلته فكان كل ماحوله مترهلا بالصمت، ألتقط حصى صغيرة وأخذ يطرق مجددا وبعد عدة طرقات شديدة سمع صوت رقيق خلف الباب يقول:

لحظة..لحظة

فتح الباب في تلك اللحظة وانقضت الدهشة تنهشه من أخمص قدمه إلى أعلى شعرة في رأسه

وتهز أركان جسمه رعشة قلما أصابته فقال في نفسه :

يا الله كما تشبهني وتشبهها لها عيون تشبه عيوني وشعر يشبه شعرها وتلك الابتسامة المفعمة بالحيوية والحياة تشبه ابتسامتها وشقاوتها فقال بصوت مرتعش :

هل أمكِ موجودة ؟

ردت وابتسامة السخرية لم تغادرها :

أمي وجودة ولكن عليك الانتظار طويلا وأضافت بصوت عالي جدا

أمي ..أمي غريب على الباب يريدكِ

وعمّ الصمت هي تكاد تفترسني وأنا بالكاد أمنع نفسي من احتضانها، وبعد وقت ليس بالقصير أطلت من الباب امرأة عجوز تتحامل على عكاز تلبس نظارات طبية باديا على وجهها المرض لتقول :

نعم ..تفضل!

ثما ترفع نظاراتها بتثاقل وتتفرس ملامح وجهي وبصوت بطيء مشدوه تضيف

آنت محمود زوج أبنتي؟

نعم لقد عرفتني بعد كل هذه المدة ، فأسرعت أقبل يديها بتواضع و أقول

نعم أنا محمود..



يتبع ..

الجزء الثاني

جلس على صالون أرضي نظيف مرتب رغم قدمه وجلست العجوز بجهد على مقعدها وتسمرت الفتاة عند الزاوية تعلوها الدهشة

نظر كليهما إلى بعضهم يستعجل الأخر الحديث بينما الفتاة تتقافز نظراتها بينهما تنغز هذا وتنغز تلك تحفزهما على بدأ الحديث

نزعت الجدة نظارتها بروية و عصرت عينيها من بقايا دموع تجمدت منذ سنين طوال وقالت بحكمة :

آبدأ الحديث أولا أم تبدأه أنت ؟

قال محمود :

تكلمي و منذ البداية فأني منصتا لكِ



نظرت الجدة إلى الفتاة وقالت وهي تنهرها بحنان :

لا تحجبي عنا ضوء الشمس .. أذهبِ و حضري للضيف إفطاره



ثما أردفت بعد ذهاب الفتاة وبدون مقدمات لتقول :

بعد رحيلك بثمانية أشهر وضعت زهرة مولودا أنثى سمتها ذكرى كانت ذكرى آية في الجمال وصارت درة المكان تملاء أرجاء البيت صخب وصراخ تلهينا عن شغف الحياة وبعد بلوغها العامين بالتمام فارقت أمها ــ زهرة ــ الحياة أثر مرض عضال لا شفاء منه و أنقطع بموتها مصدر رزقنا من بيع العسل

واستمرت الحياة بشقائها وفرحها تتسابق السنون فيها لتبلغ زهرة السادسة عشر ربيعا نضرة عبقة كما تراها الآن ولولا الله ثما المال الذي ترسله لنا لكنا مشردين

بوجوم تنهد محمود واستهل حديثه فقال :

الله يسامح من كان السبب..هل انتهيت يا جدة ؟



قالت : نعم ..



فقال محمود :

أذا استمعي ألي وأنصتِ..



يتبع..

الجزء الثالث





نظر محمود إلى قطعة قماش موضوعة على وسادة قريبة منه مطرزة بإتقان ومنقوشة برونق لا يجيده إلا زهرة ، أخذ يقلبها ويداعبها بيديه شعر آنذاك يدفئها ونعومتها تسري في يديه كما كانت تنفعل مشاعره في الأيام الخوالي تماما، أستطرد محمود حديثه ولم تتزحزح نظراته عن قطعة القماش تلك وكأنه يقرأ كلماته منها فقال :

وباختصار شديد..

تعلمي يا جدة كيف كانت ظروف مهنتي في وقتها ، كان ممنوع على أمثالي الزواج بأجنبية وكان ممنوع عليها الزواج بأجنبي وفقا لتقاليدكم ورغم ذلك تحدينا الصعاب وعقدنا زواجنا سرا لم يكتمل شهر على زواجنا حتى انتزعوها من بيت الزوجية أخوتك وعندما أصررت على إرجاعها وشى الواشون بي وتم ترحيلي قصرا إلى بلدي وتفاقمت المشاكل لأمنع من السفر مرة أخرى عندها أنقطع الاتصال بها ، حاولت وحاولت ..راجعت السفارة عدة مرات وبعد عامين ونصف من المراجعة صدمت عندما أبرزوا لي وثائق وفاتها كان خبر كالصاعقة عل نفسي مثبطا لهمتي تهت و أظلمت السبل ضاقت علي البلاد بما رحبت قررت عندها الهجرة غربا سعيت مجددا في استخراج جواز السفر وبعدما تقادمت القضية تحصلت على ما أريد وهكذا تم السفر ولم أعلم بشأن أبنتي إلا عندما استلمت رسالتك مؤخرا

في تلك اللحظة دخلت ذكرى تحمل صينية بها الكثير من الأطعمة ووضعتها أمام محمود

وبعين خفية فاحصة قال :

أجلسي ذكرى لا أحب تناول الطعام لوحدي

جلست بحياء وعلامات الاستفهام تدور في رأسها

أستمر محمود في حديثه وقال :

هل عرفتي من أنا ؟





يتبع

الجزء الرابع



تناولت لقمة قبل أن تجيب بلا مبالاه



حسب ما رأيت وما سمعت وما لاحظت ...

ونظرت إلى عينيه مطولا وأضافت ببرود :

من المفترض أنك والدي



يالها من كلمات أصابت الصميم حركت عواصف كانت مكبوتة من الأنين بالكاد أستطاع معها محمود ابتلاع الطعام ، أعتدل في جلسته ونظر إليها وهو يكابد دموع سوداء مرّة من السقوط وقال :

بنيتي لا تظلم أباكِ ، لا تزيديني هموما فوق همومي أعرف إنكِ ظُلمتِ بِظلمنا ولا أدري كيف أعوض عنك ِ عذاباتكِ

كما أني لا أعرف بما أجيبكِ .. بنيتي غدا ستعرفين وتُوقنين كيف تكون الحياة أحيانا أقوى من الجميع وتفعل بنا ما يحلو لها

ثما نظر الى الجدة وقال :

الحمد الله أكل عندكم الصائمون والأبرار..سأذهب الآن لأصلي الظهر بمسجد القرية وأنهي بعض الأشغال..

نهض محمود يحمل من الحزن ما يوازي جبل، تجول في القرية يسترجع ما نسته ذاكرته وأهملته ، يتذكر كل زاوية.. كل زقاق ..كل متجر دخل إلى المسجد توضأ وأنتظر الإقامة وهو يتفرس المصلين لعله يتعرف على أحدهم ولكن كانت وجوه غريبة قاسية لا تشبه ما عرفها آنذاك ، انتهت الصلاة وخرج محمود متوجها إلى مبتغاه ألآ وهي مقبرة القرية حيث ترقد زهرة في مثواها الأخير ، بعد بحث طويل بين القبور وجدها و قرأ ما كتب على شهدها

ــ هنا ترقد زهرة بأمان ــ

جثا محمود على ركبتيه وهو يتمتم بكلام لا تعرفها إلا زهرة ويعرف هو فقط ماذا تعني ، بعد ساعات طوال قام من مجلسه ذاك و وضع شيء ما كان في جيبه وأستدار ليعود إلى الجدة و ذكرى آلتان كانتا تنتظرا عودته فقال :

الآن أستودعك الله أيتها الجدة وقبّل يديها احتراما

فقالت : لا تشغل بالك بما قالته ذكرى فهي كأمها تقول ما لاتضمر ..أطمئن سأروضها لكَ



ثما التفت إلى أبنته وقال :

أهتمي جيدا بجدتكِ وطبع قبلة على جبينها وهمس لها هناك بالحقائب ستجدين هاتف محمول به رقمي الخاص أتصلي بي متى تشائين

وعاد محمود من حيث أتى بعرجة أكثر حدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
$$$$ بـائــعــة العــســل $$$$$ القصة كاملة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتـديـات مــــــيــــســـــــــــي شـــبــــــــح بـــــــــرشـــــلــــونــــــــة :: ركن الادب والثقافة :: منتدى القصص والروايات-
انتقل الى: